تابعونا

استفتاء

ما رأيك في الموقع؟

View Results

Loading ... Loading ...

سلسلة الغدد الصماء (2): الغدة الصنوبرية

الغدة الصنوبرية

مرحبا أحبتي، لابد أنكم انتظرتم طويلا، ها قد أتيت، وفي جعبتي الكثير لأخبركم به عن الغدة الصنوبرية، هل أنتم مستعدون؟

ربما تتساءلون عن سبب تسميتي بالغدة الصنوبرية، لا تفكروا كثيرا، فقد سميت كذلك لأن شكلي يشبه حبة الصنوبر. أعد من الغدد الصماء، أي أن إفرازاتي تنتقل في الجسم بواسطة الدم. إذا أردتم رؤيتي، فستجدونني بالقرب من مركز الدماغ خلف الغدة النخامية.

من أهم أدواري تنظيم إيقاعات الساعة البيولوجية، أي أنظم أوقات نومكم واستيقاظكم، وذلك بإنتاجي لهرمون الميلاتونين الذي يسبب النعاس، يرتبط إفراز الميلاتونين بالظلام “الليل”  لذلك يسمى أيضا بهرمون الظلام، في حين ينخفض إفرازه في الضوء “النهار”.

كما أنني المسؤولة عن وظائف حيوية أخرى، بتنسيق مع مهاد المخ أو hypothalamus، مثل إحساسكم بالعطش، والجوع، و ذلك بتأثر هذه الأحاسيس بنسبة الميلاتونين في الجسم. ولا أنسى أيضا تحكمي في الساعة البيولوجية التي تحدد الشيخوخة الطبيعية في الجسم، فكلما تقدم الإنسان في العمر كلما قل الميلاتونين في الجسم. يساعد الميلاتونين في الوقاية من تشكل الأورام السرطانية، ويقوي المناعة.

يوجد الميلاتونين في بعض الأطعمة كالحبوب، واللحوم، والخضر، والفواكه، لكن بنسب ضعيفة جدا.

أتمنى أن تكونوا قد استمتعتم برفقتي، لكن لا تذهبوا بعيدا فجارتي الغدة النخامية ستكون ضيفتكم في الأسبوع القادم. إلى اللقاء

المصدر: 1

الصورة: 1

إعداد: خديجة شيخ.

التدقيق اللغوي: رشيد لعناني

قد ترغب في رؤية ...