تابعونا

استفتاء

ما رأيك في الموقع؟

View Results

Loading ... Loading ...

النباتات اللاحمة

20رغم أننا لم نعتد رؤية هذا النوع من النباتات إلا في ألعاب “الفيديو”، أو في أفلام الخيال العلمي، فهذا لا يعني أنها لا توجد في الطبيعة.

لم يتعرف المجتمع العلمي عليها إلا بعد سنة 1875 حين كتب العالم الشهير تشارلز داروين أول مقالة علمية تخص هذا النوع من النباتات.

كما يظهر في الشريط، تستعمل النباتات اللاحمة عدة آليات للإيقاع بفريستها، فقد تقوم باحتجازها في شركٍ بفضل الحركة السريعة لوريقاتها، أو قد تقوم بشلِّ حركتها ومنعها من الهرب عن طريق المواد اللاصقة التي تفرزها، وأخيراً تقوم النبتة بإفراز الأنزيمات الهضمية، وهي بروتينات تقوم بتحليل الفريسة وتحويلها إلى عصارة غذائية تمتصها النبتة.

18لكن مالا يجيبنا عنه الشريط، هو السبب الكامن وراء وجود هذا النوع من النبات في الطبيعة؟ ولماذا لا يكتفي كباقي النبات المعروف بما يحصل عليه من غذاء من التربة؟

إحدى التفسيرات تقترح أن النباتات اللاحمة تنمو في مناطق تكون فيها التربة ضعيفة السُّمكِ وفقيرة من حيث الأملاح المعدنية وباقي المواد التي تحتاجها النبتة للنمو والاستمرار في الحياة، وعلى رأسها النترات.

وللتغلب على هذه المشكلة طورت هذه النباتات استراتيجية للتكيف مع المحيط القاسي الذي تعيش فيه، حيث أصبحت تقوم باستخدام الحشرات، والمفصليات، وبعض الحيوانات صغيرة الحجم كمصدر غني بالنترات وبما ينقصها من غذاء.

المصادر: 1 2

إعداد: نائلة حلتوت

مراجعة: يوسف الأمين.

التدقيق اللغوي: رشيد لعناني

 

قد ترغب في رؤية ...